نيويورك تايمز: تحركات عسكرية أمريكية–إسرائيلية تشير لاحتمال استئناف ضربات ضد إيران الأسبوع المقبل
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفذان استعدادات عسكرية مكثفة لاحتمال تجدد الهجمات على إيران، قد تبدأ خلال الأسبوع المقبل، في إطار تصعيد جديد للتوترات الإقليمية.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه التحركات تُعد الأكبر من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ما يعكس تصاعد مؤشرات التوتر بين الأطراف المعنية.
وفي السياق ذاته، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أنها تتابع عن كثب حركة الملاحة في منطقة مضيق هرمز، مشيرة إلى أن طائرات مروحية عسكرية رصدت سفنًا تجارية أثناء عبورها المياه الإقليمية، ضمن عمليات مراقبة مرتبطة بما وصفته بإجراءات الحصار البحري المفروض على إيران.
وأضافت «سنتكوم» أنها قامت بتحويل مسار 78 سفينة تجارية كانت متجهة نحو إيران، إضافة إلى تعطيل 4 سفن أخرى بسبب عدم التزامها بالإجراءات المعمول بها، في إطار تشديد الرقابة البحرية.
وأشارت إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن سياسة أمريكية تُعرف بـ«حملة الغضب الاقتصادي»، والتي تتضمن تشديد العقوبات على طهران، ومراقبة الممرات البحرية، واستهداف ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الإيراني.
وتسعى هذه الإجراءات، بحسب البيان، إلى تقليص قدرة إيران على الحركة التجارية، خاصة صادرات النفط، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعثر جولات التفاوض بين واشنطن وطهران.


